أولا : قال أعطيت راتبا ولم يبين من الذي أعطاه ولا شك في أن الذي أعطاه إياه هو شيطانه ، وإلا لو كان من شريعة الإسلام يلزمه أن يبين أهو من الكتاب والسنة حتى نعرفه وذلك لقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
النساء 59
ثانيا : مما يدل على أنه ليس من الدين أن اللّه جعل التكليف على وسع البشر وذلك لقوله تعالى :
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
البقرة 286
ثالثا : إنه يزعم أنه لا يستطيع قراءته غير النبي والمهدي وهذا يعني أنه حتى هؤلاء لا يستطيعون قراءته فما الفائدة إذا من هذا الراتب .
المخالفة الرابعة : ( الختمية يزعمون لو كان نبي بعد النبي لكان محمد عثمان المير غني )
الختمية يزعمون لو كان نبي بعد النبي لكان محمد عثمان المير غني حيث ورد في كتاب الطريقة الختمية بعنوان رسالة الختم تأليف السيد جعفر بن السيد محمد عثمان المير غني ص 115 - 116 ما يأتي في مدحه أن الرسول قال ذلك وقدمها مادحهم في قوله :
ولو كان بعدي يأتي نبي * فعثمان كان له أوحي
وهذا افتراء واضح وكذب صريح يختلف مع قول النبي صلى اللّه عليه وسلم فيما أخرج الإمام أحمد عن أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال :
" لو كان نبي بعدي لكان عمر " وفي رواية أخرى " لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر " .