( 84 ) وطوّره تلامذته كابن سبعين وابن الفارض ، وعبروا عنه في نظرياتهم عن الفناء والحلول والاتحاد ووحدة الوجود .
استمد الختمية - المعاصرون منهم خاصة - كثيرا من أفكارهم من فكر الشيعة ومعتقداتهم واستفادوا من أدب الشيعة وما استندوا إليه من جدل حول الإمامة .
الانتشار ومواقع النفوذ :
بدأت الطريقة من مكة والطائف ، وأرست لها قواعد في جنوب وغرب الجزيرة العربية ، كما عبرت إلى السودان ومصر .
تتركز قوة الطريقة من حيث الأتباع والنفوذ الآن ، في السودان ، لا سيما في شمال السودان وشرقه وأطراف إريتريا المتاخمة للسودان ومصر .
يتضح مما سبق :
أن الختمية طريقة صوفية تلتقي مع الطرق الصوفية الأخرى في كثير من المعتقدات المنحرفة والتي من أبرزها الغلو في شخص الرسول صلى اللّه عليه وسلم والقول بالحلول ووحدة الوجود . هذا فضلا عن ارتباطها الوثيق - في العصر الحاضر - بالفكر والمعتقد الشيعي خاصة فيما يتعلق بأقوال الشيعة وجدلهم حول الإمامة ، وينتشر أتباع هذه الطريقة حاليّا في مصر وفي السودان وبخاصة في الشمال والشرق ، وأطراف إريتريا المتاخمة للسودان .
مخالفات الطريقة الختمية :
( المخالفة الأولى : يزعم الشيخ المير غني محمد عثمان شيخ الطريقة الختمية " أن اللّه كلمه وقال له : أنت تذكرة لعبادي )
يزعم الشيخ المير غني محمد عثمان شيخ الطريقة الختمية " أن اللّه كلمه وقال له : أنت تذكرة لعبادي ، ومن أراد الوصول إلىّ فليتخذك ، سبيلا ، وأن من أحبك وتعلق بك هو الذي خلد في رحمتي ، ومن أبغضك وتباعد عنك فهو الظالم المعدود له العذاب الأليم ، وهذا في كتاب الطريقة الختمية بعنوان : ( الهبات المقتبسة - تأليف محمد عثمان ) ص 76 .