تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " . ثانيا : من هو المير غني حتى يكون من صحبه ثلاثة أيام لا يموت إلا وليا . . ؟ وهل ضمن لنفسه أنه من أولياء اللّه ناهيك عن من يصحبه . . ؟ قال تعالى :
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
البقرة 111 ويقول تعالى في تكذيبه وادعائه :
فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى
النجم 32 ثالثا : كيف يزعم ويفتري المير غني أن من رآه أو رأى من رآه إلى خمس يدخل الجنة وهل هو ضمن الجنة لنفسه ومعلوم أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قد رآه كثير من اليهود والنصارى والمشركين وماتوا على الكفر فهل يا ترى هو أفضل من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . . ؟ وكيف يحكم المفتري هذا على خاتمة أناس بمجرد رؤيته فقط وقد علّمنا النبي صلى اللّه عليه وسلم أن لا تحكم على خاتمة المرء مع عمله وذلك في حديث ابن مسعود أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : " إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراعا فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراعا فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها " ( رواه مسلم ) .

المخالفة الثالثة : [ يزعم المير غني أنه أعطى راتبا لا يقدر على قراءته أحد غير النبي صلى اللّه عليه وسلم والمهدي ]

يزعم المير غني أنه أعطى راتبا لا يقدر على قراءته أحد غير النبي صلى اللّه عليه وسلم والمهدي " وهذا في كتاب الطريقة الختمية بعنوان رسالة الختم تأليف السيد / جعفر بن السيد محمد عثمان ص 111 . وأما الرد على ذلك السخف والدجل من وجوه :