للطريقة الختمية أوراد وأذكار وآداب معينة في الذكر والدعاء ميّزوا بها أنفسهم وركزوا عليها دون غيرها .
كما يهتمون بإقامة احتفالات معينة وإحياء مناسبات خاصة : كإحياء ذكرى مولد النبي صلى اللّه عليه وسلم والاحتفال بمولد ووفاة مشايخ الطريقة ، وإقامة ما يعرف لديهم بليالي الذكر أو الحولية ، ويمارسون في كل ذلك طقوسا خاصة في الزيّ ، والذكر والإنشاد .
أذكار الطريقة وأورادها بعيدة كل البعد عن الأذكار الواردة في القرآن أو المأثور عن الرسول صلى اللّه عليه وسلم . كما يخصصون أورادا معينة بأيام وأوقات خاصة من غير دليل شرعي أو سند من أثر ، كما يغلب على أورادهم وأذكارهم السجع المتكلف الذي يصرف الذهن عن التوجّه إلى اللّه في صدق وإخلاص . كما أن بعض أورادهم تشتمل على ألفاظ أعجمية وأسماء غريبة لروحانيات يخاطبونها - كما يزعمون - ويسعون إلى السيطرة عليها وتسخيرها لخدمتهم في مناصرة أتباعهم ، وإلحاق الأذى بخصوصهم .
للختمية بيعة خاصة يردد فيها المريد من بين ما يردد من أقوال :
" اللهم إني تبت إليك ورضيت بسيدي السيد محمد عثمان المير غني شيخا لي في الدنيا والآخرة فثبتني اللهم على محبته وعلى طريقته في الدنيا والآخرة " .
للختمية خلوة للعبادة ، يطلبون فيها من المريد أن يطلب المدد من الرسول صلى اللّه عليه وسلم وجبريل ومشايخ الطريقة ، كما يطلبون منه استحضار صورة السيد محمد عثمان ( الختم ) حتى تظهر منه روحانيته . ثم يظهر نور من جهة القلب ويظل هكذا - كما يزعمون - حتى تظهر للمريد روحانية النبيّ صلى اللّه عليه وسلم .
هناك ارتباط وثيق بين فكر الختمية وفكر الشيعة ، كما يحاول المعاصرون منهم الربط بين طائفتهم وبين الحركة الشيعية المعاصرة .
الموسوعة الصوفية — صفحة 82
مساهمون: سليمان المدني
ص٨٢