تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
( 81 ) سيرهم . كما توجهوا بدعائهم واستغاثاتهم ورفعوا شكاواهم إليه ، سائلينه أن يفك ضيقهم وينصرهم على أعدائهم ، مخاطبينه صلى اللّه عليه وسلم بأنه مزيل للغمّ والكرب مفرج للهمّ والضيق . ادعى مشايخ الطريقة بأنهم لقوا الرسول صلى اللّه عليه وسلم ورأوه عيانا ، وأنه يحضر احتفالاتهم بمولده صلى اللّه عليه وسلم ، وأنهم تلقوا منه أسس الطريقة وأورادها وتعاليمها . فمؤسس الطريقة يدّعي أنه وضع راتبه بإذن من الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وأنه هو الذي أمره بتصنيف المولد وأن يجعل إحدى قافيته هاء والأخرى نونا ، وبشّره بأنه يحضر قراءته ، وأن الدعاء عنده مستجاب في ختمه وعند ذكر ولادته صلى اللّه عليه وسلم . كما يزعم أيضا أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم أوصى رضوان بأن يعمر جنانا ومساكن له ولأبنائه وصحبه وأتباعه وأتباع أتباعه إلى يوم القيامة ، وأمر مالك بأن يعمر في النار مواضع لأعدائه . يدعي مشايخ الختمية بأنهم المدخل للحضرات الإلهية ، وأن مقامهم برزخ بين النبوة والولاية ، ويدعون أن لهم التصرف في الكون ، وأنهم يغيثون من يلتجئ إليهم ويحتمي بحماهم ، فيزيلون كربات المكروبين ، وهمّ المهمومين ، وأنهم الوسيلة للسعادة في الدنيا والنجاة من العذاب يوم الدين . يدعى مؤسس الطريقة ، بأنه خاتم الأولياء وأنه أعظم من كل الأولياء السابقين وأن مكانته تأتي بعد مكانة الرسول صلى اللّه عليه وسلم . يقول مؤسس الطريقة أيضا : " إن من رآني أو رأى من رآني إلى خمسة لا تمسه النار " ويزعم أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم أخبره بذلك . كما يدعي أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم قال له : " من صحبك ثلاثة أيام لا يموت إلا وليا " وحينما قدم المدينة قال له الرسول صلى اللّه عليه وسلم : " إن من زارني في سنتك هذه والتي قبلها والتي بعدها فعندنا مقبول " .