تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
والثانية الحضرة المحمدية وتمثلها الدائرة الثانية ومن هذه الحقيقة المحمدية مدارك النبيين والمرسلين وجميع الملائكة والمقربين وجميع الأقطاب والصديقين وجميع الأولياء والعارفين . والثالثة حضرة الأنبياء وتمثلها الدائرة الثالثة وأهل هذه الحضرة يتلقون علومهم وأحوالهم وتجلياتهم من هذه الحقيقة المحمدية وخاتم الأولياء أعني الشيخ التجاني له مشرب من هذه الحضرة مع الأنبياء فهو يتلقى المدد رأسا من النبي صلى اللّه عليه وسلم من حقيقته المحمدية بلا وساطة . الرابعة حضرة خاتم الأولياء وتمثلها الدائرة الرابعة وصاحب هذه الحضرة هو الشيخ أحمد التجاني فهو يتلقى كل ما فاض من ذوات الأنبياء زيادة على ما يتلقاه بلا وساطة من الحقيقة المحمدية ولذلك سمى نفسه ( برزخ البرازخ ) . وقال التجاني : وخصصت بعلوم بيني وبينه منه إلي مشافهة لا يعلمها إلا اللّه عز وجل بلا وساطة وقال : أنا سيد الأولياء كما كان النبي صلى اللّه عليه وسلم سيد الأنبياء . ثم قال صاحب الرماح ( ولا اطلاع لأحد من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام على فيضه الخاص لأن له مشربا معهم منه صلى اللّه عليه وسلم ) ! ! . الحضرة الخامسة حضرة المتبعين للطريقة التجانية المتمسكين بها . قال الشيخ التجاني في حق أهل هذه الحضرة ما نصه ( لو اطلع أكابر الأقطاب على ما أعد اللّه لأهل هذه الطريقة لبكوا وقالوا يا ربنا ما أعطيتنا شيئا ) . وقال الشيخ التجاني لا مطمع لأحد من الأولياء في مراتب أصحابنا حتى الأقطاب الكبار ما عدا أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وقال التجاني : كل الطرائق تدخل عليه ( كذا ) طريقتنا فتبطلها وطابعنا يركب على كل طابع ولا يحمل طابعنا غيره وقال من ترك وردا من أوراد المشايخ لأجل الدخول في طريقتنا هذه المحمدية التي شرفها اللّه تعالى على جميع الطرق