تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
الخيرات تركت الفاتح لما أغلق واشتغلت بها وهي ( اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله صلاة تعدل جميع صلوات أهل محبتك وسلم على سيدنا محمد وعلى آله سلاما يعدل سلامهم ) لما رأيت فيها من كثرة الفضل ثم أمرني بالرجوع صلى اللّه عليه وسلم إلى صلاة الفاتح لما أغلق فلما أمرني بالرجوع إليها سألته صلى اللّه عليه وسلم عن فضلها فأخبرني أولا بأن المرة الواحدة منها تعدل من القرآن ست مرات ، ثم أخبرني ثانيا أن المرة الواحدة منها تعدل من كل تسبيحة وقع في الكون ومن كل ذكر ومن كل دعاء كبير أو صغير ومن القرآن ستة آلاف مرة لأنه من الأذكار ) ) انتهى بلفظه . ( جواهر المعاني ص 94 ) .

ملخص الأخطاء العقدية التي وقع فيها التجاني ومن تبعه في طريقته :

1 - غلو أحمد بن محمد التجاني مؤسس الطريقة وغلو أتباعه فيه غلوا جاوز الحد حتى أضفى على نفسه خصائص الرسالة بل صفات الربوبية والإلهية وتبعه في ذلك مريدوه . 2 - إيمانه بالفناء ووحدة الوجود وزعمه ذلك لنفسه بل زعم أنه في الذروة العليا من ذلك وصدقه فيه مريدوه فآمنوا به واعتقدوه . 3 - زعمه رؤية النبي صلى اللّه عليه وسلم يقظة ، وتلقين النبي صلى اللّه عليه وسلم إياه الطريقة التيجانية وتلقيه وردها والإذن له يقظة في تربية الخلق وتلقينهم هذا الورد واعتقاد مريديه وأتباعه ذلك . 4 - تصريحه بأن المدد يفيض من اللّه على النبي صلى اللّه عليه وسلم أولا ، ثم يفيض منه على الأنبياء ، ثم يفيض من الأنبياء عليه ، ثم منه يتفرق على جميع الخلق من آدم إلى النفخ في الصور ، ويزعم أن يفيض أحيانا من النبي صلى اللّه عليه وسلم عليه مباشرة ثم يفيض منه على سائر الخليقة ويؤمن مريدوه بذلك ويعتقدونه .
الموسوعة الصوفية — صفحة 306 | سليمان المدني