تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
لم يترك التجاني أي علم ينتفع به ولكن جمع له تلميذ من تلاميذه يسمى علي حرازم كتابا سماه ( جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ) . . والكتاب كله في فضل سيده وكراماته وأحواله وطريقته ، وإشاراته القرآنية وعلومه اللدنية . . وقد ادعى التجاني فضائل كثيرة وزاد على ما ادعاه كثير من شيوخ الطرق . فقد ادعى أنه هو خاتم الأولياء جميعا والغوث الأكبر في حياته وبعد مماته ، وأن أرواح الأولياء منذ آدم إلى آخر ولي لا يأتيها الفتح والعلم الرباني إلا بوساطته هو ، وأن قدمه على رقبة كل ولي للّه تعالى من خلق آدم إلى النفخ في الصور . وأنه أول من يدخل الجنة هو وأصحابه وأتباعه . وأن اللّه شفعه في جميع الناس الذين يعيشون في قرنه الذي عاش فيه . ومما قاله التجاني في ذلك : ( وليس لأحد من الرجال أن يدخل كافة أصحابه الجنة بغير حساب ولا عقاب ولو عملوا من الذنوب ما عملوا ، وبلغوا من المعاصي ما بلغوا إلّا أنا وحدي ) ( الطبقات الكبرى : 2 / 90 ) . وأن الرسول أعطاه ذكرا يسمى صلاة الفاتح يفضل أي ذكر قرئ في الأرض ستين ألف مرة بما في ذلك القرآن الكريم . توفي التجاني سنة ( 1230 ه ) .

أقوال العلماء فيه :

ذكرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السؤال السابع من الفتوى رقم ( 5553 ) ما نصه : ( الفرقة التيجانية من أشد الفرق كفرا وضلالا وابتداعا في الدين لما لم يشرع اللّه . وسبق أن سئلت اللجنة الدائمة عنهم وكتبت بحثا في كثير من بدعهم وضلالاتهم الدالة على ذلك ) . من أقواله والنقولات عنه التي تبين عقيدته :
الموسوعة الصوفية — صفحة 301 | سليمان المدني