تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
أمنه اللّه في الدنيا والآخرة فلا يخاف من شيء يصيبه لا من اللّه ولا من رسوله ولا من شيخه أيا كان من الأحياء أو من الأموات . وأما من دخل زمرتنا وتأخر عنها ودخل غيرها تحل به مصائب الدنيا وأخرى ولا يفلح أبدا . ثم قال ناقلا عن شيخه التجاني كما هو في جواهر المعاني : وليس لأحد من الرجال أن يدخل كافة أصحابه الجنة بلا حساب ولا عقاب ولو عملوا من الذنوب ما عملوا وبلغوا إلا أنا وحدي . ووراء ذلك مما ذكر لي فيهم وضمنه أمر لا يحل لي ذكره ولا يرى ولا يعرف إلا في الدار الآخرة بشرى للمعتقد على رغم أنف المنتقد . ثم استطرد صاحب الرماح ومن هنا صار جميع أهل طريقته أعلى مرتبة عند اللّه تعالى في الآخرة من أكابر الأقطاب وإن كان بعضهم في الظاهر من جملة العوام المحجوبين . الحضرة السادسة حضرة الأولياء وتمثلها الدائرة السادسة وهي مستمدة من حضرة خاتمهم الأكبر جميع ما نالوا ( الهدية الهادية ص 36 ) . زعم التجاني كذلك فضلا لأذكاره يفوق فضل تلاوة القرآن الكريم كاملا ! ! حيث زعم أن ( ذكره ) الذي يسميه صلاة الفاتح : القراءة الواحدة له تعدل قراءة القرآن ستة آلاف مرة ! ! قال مؤلف جواهر المعاني على حرازم في الجزء الأول صفحة ( 94 ) ( وأما فضل صلاة الفاتح لما أغلق الخ ، فقد سمعت شيخنا يقول : كنت مشتغلا بذكر صلاة الفاتح لما أغلق حين رجعت من الحج إلى تلمسان لما رأيت من فضلها وهو أن المرة الواحدة بستمائة ألف صلاة كما هو في وردة الجيوب وقد ذكر صاحب الوردة أن صاحبها سيدي محمد البكري الصديقي نزيل مصر وكان قطبا ، قال إن من ذكرها ولم يدخل الجنة فليقبض صاحبها عند اللّه ، وبقيت أذكرها إلى أن رحلت من تلمسان إلى أبي سمعون فلما رأيت الصلاة التي فيها المرة بسبعين ألف ختمة من دلائل
الموسوعة الصوفية — صفحة 305 | سليمان المدني