تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
5 - تهجمه على اللّه وعلى كل ولي للّه وسوء أدبه معهم إذ يقول : قدماي على رقبة كل ولي ، فلما قيل له : إن عبد القادر الجيلاني : قال : فيما زعموا قدمي على رقبة كل ولي ، قال : صدق ولكن في عصره أما أنا فقدماي على رقبة كل ولي من آدم إلى النفخ في الصور ، فلما قيل له : أليس اللّه قادرا على أن يوجد بعدك وليا فوق ذلك ؟ ، قال : بلى ، ولكن لا يفعل ، كما أنه قادر على أن يوجد نبيا بعد محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ولكنه لا يفعل ، ومريدوه يؤمنون بذلك ويدافعون عنه . 6 - دعواه كذبا أنه يعلم الغيب وما تخفي الصدور وأنه يصرف القلوب وتصديق مريديه ذلك وعده من محامده وكراماته . 7 - إلحاده في آيات اللّه وتحريفها عن مواضعها بما يزعمه تفسيرا إشاريا كما سبق في الإعداد من تفسيره قوله تعالى :
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ * بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ
[ الرحمن : 19 - 20 ] ويعتقد مريدوه أن ذلك من الفيض الإلهي . 8 - تفضيله الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم على تلاوة القرآن بالنسبة لمن يزعم أنهم أهل المرتبة الرابعة وهي المرتبة الدنيا في نظره . 9 - زعمه هو وأتباعه أن مناديا ينادي يوم القيامة والناس في الموقف بأعلى صوته يا أهل الموقف هذا إمامكم الذي كان منه ممدكم في الدنيا . . الخ . 10 - زعمه أن كل من كان تجانيا يدخل الجنة دون حساب ولا عذاب مهما فعل من الذنوب . 11 - زعمه أن من كان على طريقته وتركها إلى غيرها من الطرق الصوفية تسوء حاله ويخشى عليه سوء العاقبة والموت على الكفر .
الموسوعة الصوفية — صفحة 307 | سليمان المدني