تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
3 - العقيدة الإسماعيلية التي هي أصلا من اليونانيات : الصدور والفيض والعقل الأول . . . 4 - محاولتهم التوفيق بين الإسلام واليونانيات عندما جعلوا العقل الأول ( وهو من اليونانيات ) هو القلم الوارد في الحديث الشريف . 5 - يخالفون أصحاب اليونانيات ( أهل النظر من الفلاسفة ) الذين يقولون : إن العقل الأول انفصل عن الحق سبحانه وصار كأنه غيره رغم أنه صدر عنه بالفيض ، بينما يقرر المحققون ( أي : الصوفية ) أنه ليس ثمة إلا الحق ، حيث لا وصل ولا فصل ولا غيره . وللعلم : القلم الأعلى الذي هو أول موجود ، المسمى بالعقل الأول ، هو محمد صلى اللّه عليه وسلم عندهم . ويقول الدهلوي أيضا مقررا : قال مولانا عبد الرحمن الجامي : - بعدما فضل القول في تسويغ كون الوجود العام المنبسط على هياكل الموجودات عين الواجب جلّ مجده بهذه الألفاظ - : الصوفيون القائلون بوحدة الوجود ، لما ظهر عندهم أن حقيقة الواجب هو الوجود المطلق ، لم يحتاجوا إلى إقامة الدليل على توحده ونفي الشريك عنه ( أي : الشريك في الوجود ) ، فإنه لا يمكن أن يتوهم فيه اثنينية وتعدد من غير أن يعتبر فيه تعين وتقيد . - في هذا النص يظهر إيمان الجامي والدهلوي بوحدة الوجود ، وكلاهما من الأقطاب . ( الكشف عن حقيقة الصوفية لأول مرة في التاريخ ) للمؤلف : ( محمود عبد الرؤوف القاسم ) .