3 - العقيدة الإسماعيلية التي هي أصلا من اليونانيات : الصدور والفيض والعقل الأول . . .
4 - محاولتهم التوفيق بين الإسلام واليونانيات عندما جعلوا العقل الأول ( وهو من اليونانيات ) هو القلم الوارد في الحديث الشريف .
5 - يخالفون أصحاب اليونانيات ( أهل النظر من الفلاسفة ) الذين يقولون : إن العقل الأول انفصل عن الحق سبحانه وصار كأنه غيره رغم أنه صدر عنه بالفيض ، بينما يقرر المحققون ( أي : الصوفية ) أنه ليس ثمة إلا الحق ، حيث لا وصل ولا فصل ولا غيره . وللعلم : القلم الأعلى الذي هو أول موجود ، المسمى بالعقل الأول ، هو محمد صلى اللّه عليه وسلم عندهم .
ويقول الدهلوي أيضا مقررا :
قال مولانا عبد الرحمن الجامي :
- بعدما فضل القول في تسويغ كون الوجود العام المنبسط على هياكل الموجودات عين الواجب جلّ مجده بهذه الألفاظ - : الصوفيون القائلون بوحدة الوجود ، لما ظهر عندهم أن حقيقة الواجب هو الوجود المطلق ، لم يحتاجوا إلى إقامة الدليل على توحده ونفي الشريك عنه ( أي : الشريك في الوجود ) ، فإنه لا يمكن أن يتوهم فيه اثنينية وتعدد من غير أن يعتبر فيه تعين وتقيد .
- في هذا النص يظهر إيمان الجامي والدهلوي بوحدة الوجود ، وكلاهما من الأقطاب .
( الكشف عن حقيقة الصوفية لأول مرة في التاريخ ) للمؤلف : ( محمود عبد الرؤوف القاسم ) .
الموسوعة الصوفية — صفحة 277
مساهمون: سليمان المدني
ص٢٧٧