كتاب اللّه وسنة رسوله ، كما قد حكيت ذلك في ترجمته في الطبقات ، وقد زيف ابن سكرة مواضع إحياء علوم الدين ، وبين زيفها في مصنف مفيد ) .
( البداية والنهاية 12 - 174 )
وقال الذهبي :
( ولأبي الحسن ابن سكرة رد على الغزالي في مجلد سماه : إحياء ميت الأحياء في الرد على كتاب الإحياء ) . ( سير أعلام النبلاء : 19 - 327 ) .
وروى راشد بن أبي راشد الوليدي المالكي ، المتوفي سنة ( 675 ه ) ، في كتابه الحلال والحرام ، أنه سمع الإمام عبد اللّه بن موسى الفشتالي المالكي يقول :
( لو وجدت تآليف القشيري لجمعتها وألقيتها بالبحر ، قال :
وكذلك كتب الغزالي قال :
وسمعته يقول : إني لأتمنى على اللّه أن أكون يوم الحشر مع أبي محمد بن أبي زيد - أي القيرواني - لا مع الغزالي ) ) .
( نيل الابتهاج بتطريز الديباج : 117 )
وقال الإمام أبو بكر محمد بن الوليد الطرطوشي رحمه اللّه المتوفى سنة ( 520 ه ) في رسالة له إلى ابن المظفر ، يتكلم فيها عن الغزالي رحمه اللّه :
( ثم تصوّف فهجر العلوم وأهلها ، ودخل في علوم الخواطر ، وأرباب القلوب ، ووساوس الشيطان ، ثم شابها بآراء الفلاسفة ورموز الحلّاج ، وجعل يطعن على الفقهاء والمتكلمين ، ولقد كاد ينسلخ من الدين ، فلما عمل ( الإحياء ) عمد يتكلم في علوم الأحوال ، ومرامز الصوفية ، وكان غير دري بها ولا خبير بمعرفتها ! ! فسقط على أم رأسه ، فلا في علماء المسلمين قر ، ولا في أحوال الزاهدين استقر ، ثم شحن كتابه بالكذب على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فلا أعلم كتابا على وجه البسيطة - في مبلغ علمي - أكثر كذبا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منه ، سبكه بمذاهب
الموسوعة الصوفية — صفحة 238
مساهمون: سليمان المدني
ص٢٣٨