وقال غفر اللّه له :
( فإذا القلوب وإن كانت محترقة في حب اللّه تعالى ، فإن البيت - يعني من الشعر - الغريب يهيج منها ما لا تهيج تلاوة القرآن ، وذلك لوزن الشعر ومشاكلته للطباع ) . ( الإحياء : 2 - 301 )
وقال غفر اللّه له :
( قال " سهل التستري " : إن للّه عبادا في هذه البلدة لو دعوا على الظالمين لم يصبح على وجه الأرض ظالم إلا مات في ليلة واحدة . . . حتى قال :
ولو سألوه أن لا يقيم الساعة لم يقمها ! ) .
وعلّق على هذا الغزالي فقال :
( وهذه أمور ممكنة في نفسها ، فمن لم يحظ بشيء منها ؛ فلا ينبغي أن يخلو عن التصديق والإيمان بإمكانها ، فإنّ القدرة واسعة ، والفضل عميم ، وعجائب الملك والملكوت كثيرة ، ومقدورات اللّه تعالى لا نهاية لها ، وفضله على عباده الذين اصطفى لا غاية له ! ) . ( الإحياء : 4 - 305 ) .
وقال غفر اللّه له :
( قال سهل بن عبد اللّه التستري وسئل عن سرّ النفس ؟ فقال :
النفس سرّ اللّه ، ما ظهر ذلك السرّ على أحد من خلقه إلا على فرعون ! فقال : أنا ربّكم الأعلى ! ) . ( الإحياء : 4 - 61 ) .
وأورد الغزالي غفر اللّه له في الإحياء ، المجلد الثالث ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
قصة مراسلات بين الخليفة هارون الرشيد وسفيان الثوري ، وما فيها من مواعظ وقصص وكذب ، وخفي عليه وهو القريب من زمانهما ، أن الثوري مات قبل خلافة هارون الرشيد بعشر سنوات ، مما يظهر بعده أيضا عن التحقق ، وقبوله لأي شيء يرد .
وقال غفر اللّه له :
الموسوعة الصوفية — صفحة 240
مساهمون: سليمان المدني
ص٢٤٠