تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
وقال غفر اللّه له : ( فإذا القلوب وإن كانت محترقة في حب اللّه تعالى ، فإن البيت - يعني من الشعر - الغريب يهيج منها ما لا تهيج تلاوة القرآن ، وذلك لوزن الشعر ومشاكلته للطباع ) . ( الإحياء : 2 - 301 ) وقال غفر اللّه له : ( قال " سهل التستري " : إن للّه عبادا في هذه البلدة لو دعوا على الظالمين لم يصبح على وجه الأرض ظالم إلا مات في ليلة واحدة . . . حتى قال : ولو سألوه أن لا يقيم الساعة لم يقمها ! ) . وعلّق على هذا الغزالي فقال : ( وهذه أمور ممكنة في نفسها ، فمن لم يحظ بشيء منها ؛ فلا ينبغي أن يخلو عن التصديق والإيمان بإمكانها ، فإنّ القدرة واسعة ، والفضل عميم ، وعجائب الملك والملكوت كثيرة ، ومقدورات اللّه تعالى لا نهاية لها ، وفضله على عباده الذين اصطفى لا غاية له ! ) . ( الإحياء : 4 - 305 ) . وقال غفر اللّه له : ( قال سهل بن عبد اللّه التستري وسئل عن سرّ النفس ؟ فقال : النفس سرّ اللّه ، ما ظهر ذلك السرّ على أحد من خلقه إلا على فرعون ! فقال : أنا ربّكم الأعلى ! ) . ( الإحياء : 4 - 61 ) . وأورد الغزالي غفر اللّه له في الإحياء ، المجلد الثالث ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : قصة مراسلات بين الخليفة هارون الرشيد وسفيان الثوري ، وما فيها من مواعظ وقصص وكذب ، وخفي عليه وهو القريب من زمانهما ، أن الثوري مات قبل خلافة هارون الرشيد بعشر سنوات ، مما يظهر بعده أيضا عن التحقق ، وقبوله لأي شيء يرد . وقال غفر اللّه له :
الموسوعة الصوفية — صفحة 240 | سليمان المدني