تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
أعلم بسره ، ونفذ أمر السلطان عندنا بالمغرب وفتوى الفقهاء بإحراقها والبعد عنها ، فامتثل ذلك ) . ( سير أعلام النبلاء 327 - 19 ) . وقال ابن الجوزي رحمه اللّه المتوفى سنة ( 597 ه ) : ( اعلم أن في كتاب الإحياء آفات لا يعلمها إلا العلماء ، وأقلها الأحاديث الباطلة الموضوعة ، وإنما نقلها كما اقتراها لا أنه افتراها ، ولا ينبغي التعبد بحديث موضوع والاغترار بلفظ مصنوع ، وكيف أرتضي لك أن تصلي صلوات الأيام والليالي ، وليس فيها كلمة قالها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكيف أوثر أن يطرق سمعك من كلام المتصوفة الذي جمعه وندب إلى العمل به ما لا حاصل له من الكلام في الفناء ، والبقاء ، والأمر بشدة الجوع ، والخروج إلى السياحة في غير حاجة ، والدخول في الفلاة بغير زاد ، إلى غير ذلك مما قد كشفت عن عواره في كتابي تلبيس إبليس ) ) ( مختصر منهاج القاصدين : 16 - 17 ) . وقال أيضا : ( وجاء أبو حامد الغزالي فصنف لهم - أي للصوفية - كتاب الإحياء على طريقة القوم ، وملأه بالأحاديث الباطلة وهو لا يعلم بطلانها ، وتكلم في علم المكاشفة ، وخرج عن قانون الفقه ، وجاء بأشياء من جنس كلام الباطنية ) ) ( تلبيس إبليس : 217 بتصرف يسير ) . وقال أيضا : ( سبحان اللّه من أخرج أبا حامد من دائرة الفقه بتصنيفه كتاب الإحياء فليته لم يقل فيه مثل هذا الذي لا يحل ، والعجب منه أنه يحكيه ويستحسنه ويسمي أصحابه أرباب أحوال ) . وقال أيضا : ( فما أرخص ما باع أبو حامد الغزالي الفقه بالتصوف . . ) . وقال الإمام الذهبي رحمه اللّه المتوفى سنة ( 748 ه ) : (