( قال الجنيد : أحبّ للمريد المبتدئ أن لا يشغل قلبه بثلاث ، وإلا تغيّر حاله ! التكسّب وطلب الحديث والتزوج . وقال أي : الجنيد : أحبّ للصوفي أن لا يكتب ولا يقرأ ، لأنه أجمع لهمّه ) .
( الإحياء : 4 - 206 ) .
وقال غفر اللّه له :
( وعن بعضهم أنه قال :
أقلقني الشوق إلى " الخضر " عليه السلام ، فسألت اللّه تعالى أن يريني إياه ليعلّمني شيئا كان أهمّ الأشياء عليّ ، قال : فرأيته فما غلب على همي ولا همتي إلا أن قلت له : يا أبا العباس ! علّمني شيئا إذا قلته حجبت عن قلوب الخليقة ، فلم يكن لي فيها قدر ، ولا يعرفني أحد بصلاح ولا ديانة ؟ ، فقال : قل " اللهمّ أسبل عليّ كثيف سترك ، وحطّ عليّ سرادقات حجبك ، واجعلني في مكنون غيبك ، واحجبني عن قلوب خلقك " قال : ثم غاب فلم أره ، ولم أشتق إليه بعد ذلك ، فما زلت أقول هذه الكلمات في كلّ يوم ، فحكى أنّه صار بحيث يستذل ويمتهن ، حتى كان أهل الذمّة يسخرون به ، ويستسخرونه في الطرق يحمل الأشياء لهم لسقوطه عندهم ، وكان الصبيان يلعبون به ، فكانت راحته ركود قلبه ، واستقامة حاله في ذلك وخموله . ) .
وعلّق الغزالي فقال : ( ( وهكذا حال أولياء اللّه تعالى ففي أمثال هؤلاء ينبغي أن يطلبوا . ) ) . ( الإحياء : 4 - 306 ) .
وقال غفر اللّه له :
( ومنهم من تأتي الكعبة إليه وتطوف هي به وتزوره ) .
( الإحياء 1 - 269 ) .
وقال غفر اللّه له :
( وكان أبو يزيد وغيره يقول :
الموسوعة الصوفية — صفحة 241
مساهمون: سليمان المدني
ص٢٤١