ونظن ليس بعد هذا الكلام كلام ، وليس بعد هذا البيان بيان ، ولا يملك المسلم الذي عصمه اللّه من هذا التردي الخلقي والعقلي إلا أن يقول ( يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ) .
ويستطرد ابن عربي مقررا هذا المعنى شارحا له بمثل هذه العبارات :
" فشهود الحق في النساء أعظم الشهود وأكمله . . " .
وقائلا أيضا :
" فمن أحب النساء على هذا الحد فهو حب إلهي " .
( الفصوص ص 218 ) .
الموسوعة الصوفية — صفحة 198
مساهمون: سليمان المدني
ص١٩٨