تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
( الحمد للّه ، قوله : فإن آدم عليه السلام ، إنما سمّي إنسانا : تشبيه وكذب باطل ، وحكمه بصحة عبادة قوم نوح للأصنام كفر ، لا يقر قائله عليه ، وقوله : إن الحق المنزّه : هو الخلق المشبّه ، كلام باطل متناقض وهو كفر ، وقوله في قوم هود : إنهم حصلوا في عين القرب ، افتراء على اللّه وردّ لقوله فيهم ، وقوله : زال البعد ، وصيرورية جهنم في حقهم نعيما : كذب وتكذيب للشرائع ، بل الحقّ ما أخبر اللّه به من بقائهم في العذاب . . وأمّا من يصدقه فيما قاله ، لعلمه بما قال : فحكمه كحكمه من التضليل والتكفير إن كان عالما ، فإن كان ممن لا علم له : فإن قال ذلك جهلا : عرّف بحقيقة ذلك ، ويجب تعليمه وردعه مهما أمكن . . وإنكاره الوعيد في حق سائر العبيد : كذب وردّ لإجماع المسلمين ، وإنجاز من اللّه عز وجل للعقوبة ، فقد دلّت الشريعة دلالة ناطقة ، أن لا بدّ من عذاب طائفة من عصاة المؤمنين ، ومنكر ذلك يكفر ، عصمنا اللّه من سوء الاعتقاد ، وإنكار المعاد ) . ( عقيدة ابن عربي وحياته لتقي الدين الفاسي صفحة : 32 ، 31 ) وقال الحافظ العراقي : ( وأما قوله فهو عين ما ظهر وعين ما بطن ، فهو كلام مسموم ظاهره القول بالوحدة المطلقة ، وقائل ذلك والمعتقد له كافر بإجماع العلماء ) . ( مصرع التصوف صفحة : 64 ) . وقال أبو زرعة ابن الحافظ العراقي : ( لا شك في اشتمال " الفصوص " المشهورة على الكفر الصريح الذي لا شك فيه ، وكذلك فتوحاته المكية ، فإن صحّ صدور ذلك عنه ، واستمر عليه إلى وفاته : فهو كافر مخلد في النار بلا شك ) . ( عقيدة ابن عربي وحياته لتقي الدين الفاسي صفحة : 60 ) . ومنهم ابن طولون حيث قال وهو يذكر من طعن في ابن عربي : ( وسمعت الشيخ الكفر السوسي يقول : رقاهم بعض المتأخرين إلي نحو خمسمائة منهم : قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب بن بنت الأعز
الموسوعة الصوفية — صفحة 178 | سليمان المدني