تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
( ويجب على ولي الأمر إذا سمع بمثل هذا التصنيف ( أي مؤلفات ابن عربي كالفصوص والفتوحات المكية ) البحث عنه وجمع نسخه حيث وجدها وإحراقها ، وتأديب من اهتم بهذا المذهب ) ) . ( العقد الثمين 2 / 176 - 177 ) . ومنهم تقي الدين الفاسي الذي ألف كتابا سماه : عقيدة ابن عربي وحياته . ومنهم علاء الدولة أحمد بن محمد السمناني المفسر الصوفي . الدرر الكامنة : ( 1 - 250 ) . ومنهم : أبو حيان الأندلسي صاحب التفسير ، فقد قال في تفسير سورة المائدة عند قوله تعالى :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
المائدة 17 ( صفحة : 142 - 143 ) : ( ومن بعض اعتقاد النصارى استنبط من أقر بالإسلام ظاهرا ، وانتمى إلى الصوفية حلول اللّه في الصور الجميلة ، وذهب من ذهب من ملاحدتهم إلى القول بالاتحاد والوحدة كالحلاج ، والشعوذي ، وابن أحلى ، وابن عربي المقيم بدمشق ، وابن الفارض ، وأتباع هؤلاء كابن سبعين ) . وعد جماعة ثم قال : ( وإنما سردت هؤلاء نصحا لدين اللّه وشفقة على ضعفاء المسلمين وليحذروا ، فإنهم شر من الفلاسفة الذي يكذبون اللّه ورسله ، ويقولون بقدم العالم ، وينكرون البعث ، وقد أولع جهلة ممن ينتمي إلى التصوف بتعظيم هؤلاء ، وادعائهم أنهم صفوة اللّه ! ! ) ) . ومنهم : تقي الدين السبكي : ( ومن كان من هؤلاء الصوفية المتأخرين كابن عربي وغيره فهم ضلال جهال خارجون عن طريقة الإسلام فضلا عن العلماء وقال ابن المقري اليمني الشافعي في روضه إن الشك في كفر طائفة ابن عربي كفر ) . مغني المحتاج للشربيني ( 3 - 61 ) ومنهم السعد التفتازاني في كتابه " فاضحة الملحدين "