تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
( مخطوطة محفوظة بمكتبة برلين 2891 جسب بروكلمان ج 2 ص 35 ) ومنهم القاضي بدر الدين بن جماعة قال : ( حاشا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يأذن في المنام بما يخالف ويعاند الإسلام - يشير إلى زعم ابن عربي أنه تلقى كتاب الفصوص من الرسول مكتوبا - ، بل ذلك من وسواس الشيطان ومحنته وتلاعبه برأيه وفتنته . . وقوله في آدم : إنه إنسان العين ، تشبيه للّه تعالى بخلقه ، وكذلك قوله : الحق المنزه ، هو الخلق المشبّه إن أراد بالحق رب العالمين ، فقد صرّح بالتشبيه وتغالى فيه . . وأما إنكاره ما ورد في الكتاب والسنة من الوعيد : فهو كافر به عند علماء أهل التوحيد . . وكذلك قوله في قوم نوح وهود : قول لغو باطل مردود وإعدام ذلك ، وما شابه هذه الأبواب من نسخ هذا الكتاب ، من أوضح طرق الصواب ، فإنها ألفاظ مزوّقة ، وعبارات عن معان غير محققة ، وإحداث في الدين ما ليس منه ، فحكمه : رده ، والإعراض عنه ) . عقيدة ابن عربي وحياته لتقي الدين الفاسي . ( صفحة : 29 ، 30 ) . وقال نور الدين البكري الشافعي : ( وأما تصنيف تذكر فيه هذه الأقوال ويكون المراد بها ظاهرها فصاحبها ألعن وأقبح من أن يتأول له ذلك بل هو كاذب ، فاجر كافر في القول والاعتقاد ظاهرا وباطنا وإن كان قائلها لم يرد ظاهرها فهو كافر بقوله ضال بجهله ، ولا يعذر بتأويله لتلك الألفاظ إلا أن يكون جاهلا للأحكام جهلا تاما عاما ولا يعذر بجهله لمعصيته لعدم مراجعة العلماء والتصانيف على الوجه الواجب من المعرفة في حق من يخوض في أمر الرسل ، ومتبعيهم أعني معرفة الأدب في التعبيرات على أن في هذه الألفاظ ما يتعذر أو يتعسر تأويله ، بل كلها كذلك ، وبتقدير التأويل على وجه يصح في المراد فهو كافر بإطلاق اللفظ على الوجه الذي شرحناه ) ) . ( مصرع التصوف صفحة : / 144 ) قال ابن خلدون :