وكما أن الأجساد المعدنية على مراتب ، لعلل طرأت عليهم في حال التكوين - مع كونهم يطلبون درجة الكمال التي لها ظهرت أعيانهم .
كذلك الإنسان خلق للكمال ، فما صرفه عن ذلك الكمال إلا علل وأمراض طرأت عليهم ، إما في أصل ذواتهم ، وإما بأمور عرضية ، فاعلم ذلك .
* * *
من ائمة الموحدين الإمام محيي الدين بن عربي — صفحة 146
مساهمون: عبد الرحمن حسن محمود
ص١٤٦