تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 28

مساهمون:

صعلماء أم سفهاء ٢٨
357 ) ، أبو طالب المكي ( ص 228 ) ، الإمام الأشعري ، وإمام الحرمين ( 239 ) ، الإمام تاج الدين السبكي ( ويلعنه ) ( ص 242 إلى 245 ) ، الكوثري ( ص 249 ) ، أبو السعود الشبلي ( 363 ) ، أبو القاسم بن قسي ( ص 264 ) ، الحافظ أبو نعيم ( 358 ) ، أما محمد بن عبد الجبار النفري فيقول عنه في ( ص 251 ) : هو من أجهل الناس ا ه . ثم يعترف السندي ويقول : ولست أدري منزلته العلمية . أمّا الإمام علي زين العابدين ، فلم ينج من غمز السندي فيقول عنه مادحا غامزا : هكذا السخاء والكرم والإباء والأصالة النسبية ، وإن كانت أمه لم تكن قرشية وكانت من بنات ملوك الأكاسرة ا ه .

8 - قذف السندي لمحمود الغراب بما يستحق به إقامة الحد عليه :

يعلق السندي على ما جاء في كتاب ( شرح كلمات الصوفية ) ( ص 335 ) سمعت إحدى العارفات قارئا يقرأ :
إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ
فقالت : مساكين أهل الجنة في شغل هم وأزواجهم . ا ه . يعلق السندي على ذلك بقوله في كتابه ( فصل الخطاب ) ( ص 281 ) فيقول : فكانت شيطانية ، ولم تكن عارفة ولا زاهدة ، ولا مؤمنة باللّه تعالى ولا رسوله صلى اللّه عليه وسلم ، وقد تكون عشيقة الغراب واللّه أعلم . ا ه . هكذا يرمي السندي حرّة ماتت منذ قرون ، ويقذفها في عرضها ويتهم المؤلف محمود الغراب ، ويظن السندي الجاهل أن بقوله : قد تكون ، واللّه أعلم يخرجه من العهدة واستحقاقه الحد على القذف . يقول السندي في تعليقه على ما جاء في كتاب ( شرح كلمات الصوفية ) من قول الصوفي ( ما في الوجود إلا اللّه ) ، وقول الصوفي : ( كل شيء موجود سوى اللّه فهو نسبة لا عين ) فينقل السندي في كتابه ( فصل الخطاب ) ( ص 336 ) النص مع أخطاء عدة نعتبرها بحسن الظن خطأ مطبعيا مع كونها تفسد المعنى فسادا تاما ، وفي النص ( ليس في الوجود إلا اللّه ، ونحن وإن كنا موجودين فإنما كان وجودنا به ، ومن كان وجوده بغيره فهو في حكم العدم ، فكل موصوف بالوجود مما سوى اللّه فهو نسبة خاصة . . . إلخ ) ا ه . والمقصود من هذه العبارة التفرقة بين من وجوده بنفسه وهو اللّه تعالى ، ومن وجوده بغيره وهو الخلق ، ولا اعتراض لنا على سقم فهم السندي وعدم إدراكه للطيف المعنى ، فهذا وسعه
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
، ولكن