يقول السندي في ( ص 97 ، سطر 23 ) : ثم يدافع ( أي محمود الغراب ) عنه ( أي عن الشيخ ابن العربي ) بمثل هذه الكيفية العجيبة والغريبة التي لم يسبق لها مثال سابق في الأولين والآخرين فيما علمت أه . ويكرر كلمة الآخرين في ( ص 99 ، 105 ، 106 ، 121 ) . ا ه . الصواب المتأخرين لا الآخرين ، فلا يعلم أحد ما سيأتي به الآخرون .
يورد السندي في ( ص 212 ، السطر الأول ) قول الراهب في وصف أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم : ( إنهم يلبسون الخرقة ويأكلون الكسرة ويرضون ( لا يرخون كما جاء في كتاب السندي ) بالبلغة . . .
إلخ ) أه . يجهل السندي أن المقصود بالخرقة هنا هو القطعة من الثوب كما هو في المعجم ، لا الخرقة المعهودة عند الصوفية ، فيشطح في تعليقه نتيجة خطئه .
أما عن عجز السندي عن تركيب جملة باللغة العربية فنراه يقول في ( ص 362 ، السطر 20 ) :
أنا العبد الضعيف الفقير العاجز الحقير إلى اللّه تعالى . أه . فيجهل السندي أن كلمة حقير لا تتعدى ب إلى .
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، هذه أمثلة من أخطاء السندي في معجم اللغة العربية ، التي يعترف بأن حظه قليل منها ، ومع ذلك نراه ينتقد الإمام الحافظ ابن حجر في ( ص 366 ) معلقا على قول الحافظ بقوله : ( هذا غير وجيه في اللغة ) أه . أما أخطاء السندي في فهم معاني اللغة العربية وتحريفه للكلم عن مواضعه ، فإلى سماحتكم أمثلة منها :
2 - عدم إعادة الضمير على صاحبه من السندي خطأ أو عمدا
، يقلب المعنى رأسا على عقب .
يعلق السندي على قول محمد بن قائد الأواني : تركت الكل ورائي وجئت إليه ، فرأيت قدما أمامي ، فغرت وقلت : لمن هذا ؟ اعتمادا منى أنه ما سبقني أحد ، وأني من أهل الرعيل الأول ، فقيل لي : هذه قدم نبيك ، فسكن روعي . ا ه . ينقل السندي النص محاولا توضيحه في ( ص 255 ) من كتابه فيقول في السطر الأول عن محمد الأواني : تركت الكل ورائي وجئت إليه - أي إلى عبد القادر الجيلاني - ثم يكمل النص . . ا ه . فيعيد الضمير في ( إليه ) إلى عبد