بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين
دمشق في 21 محرم عام 1419 ه ، الموافق 17 أيار عام 1998 م .
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز : كبير علماء المملكة العربية السعودية ، ورئيس المجلس الأعلى لإدارة البحوث العلمية والدعوة والإرشاد بالمملكة .
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، وبعد :
جاء في كتاب عبد القادر بن حبيب اللّه السندي ( التصوف في ميزان البحث والتحقيق ) أن سماحتكم كلفتموه بالرد على كتبي الثلاثة التي أهديت لسماحتكم بتاريخ 16 / 1 / 1403 ه ، وهي :
1 - الفقه عند الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي .
2 - شرح كلمات الصوفية والرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي .
3 - الإنسان الكامل والقطب الغوث من كلام الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي .
وقد قام عبد القادر المذكور استجابة لتكليف فضيلتكم بإصدار كتاب سماه ( فصل الخطاب في الرد على مزاعم الغراب ) طبع عام 1413 ه بإشراف دار الحميضي للنشر في الرياض ، ويباع ويوزع في المملكة العربية السعودية ، ردا على كتاب ( شرح كلمات الصوفية والرد على ابن تيمية ) . ولما كان كتاب السندي ثمرة دراسة عشر سنوات لكتابي المذكور ، ويعتبر مؤلفه عبد القادر السندي المختار من علماء المملكة العربية السعودية ، ممثلا لإدارة البحوث العلمية بالمملكة ونائبا عنكم ، فإن هذه الإدارة مع سماحتكم مسؤولون عما يحويه هذا الكتاب ، ولذا فإني أضع بين يدي سماحتكم ملاحظاتي على هذا الكتاب للنظر وإبداء الرأي .
يقول عبد القادر السندي في كتابه ( فصل الخطاب ) في الصفحة 364 ، السطر 13 إنه رجل أعجمي لاحظ له في اللغة العربية إلا قليلا ، هذا هو تعريف المؤلف بنفسه ، فإن كان هذا الرجل صادقا فيما يقول ، فكيف لسماحتكم ولإرادة البحوث العلمية ، أن تجعل مثل هذا الرجل نائبا وممثلا لعلماء المملكة السعودية ؟ وإن كان هذا الرجل كاذبا فيما وصف به نفسه
الرد على ابن تيمية من كلام الشيخ الأكبر — صفحة علماء أم سفهاء 2
مساهمون: محمود محمود الغراب
صعلماء أم سفهاء ٢