إبراهيم بن أدهم
توفي عام 160 ه
رسالته إلى أخ له :
كتب إبراهيم بن أدهم إلى أخ له :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أما بعد ، فإني أوصيك بتقوى اللّه ، من لا تحل معصيته ، ولا يرجى غيره ، ولا يدرك الغنى إلا به ، فإنه من استغنى عز وشبع وروي ؛ وانتقل عندما أبصر قلبه ، عما أبصرت عيناه من زهرة الدنيا ، فتركها وجانب شبهها ، فرضي بالحلال الصافي منها ، أي ما لا بد منه ، من كسرة يشد بها صلبه ، وثوب يواري به عورته ، أغلظ ما يجده وأخشنه ، والسلام . ( ف ح 4 / 545 )
قوله لصاحبه : إن شدة ( محبتك في اللّه ) « 1 » غيبتني عن النظر في مساويك :
ذلك حال من أحبك له ، وأما الشيخ فيحبك لك ، فلا يزال مطلعا على عوراتك في غفلاتك ، ليصحح منك السقيم ، ويرد معوجك إلى المستقيم ( كتاب تلقيح الأذهان )
هامش
( 1 ) في رواية « محبة اللّه » - راجع كتاب آداب الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي .