تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه عند الشيخ الأكبر — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
المجاهد من المغنم القدر الذي عين اللّه لابن السبيل وهو معروف ، سوى ما له من الصدقات . والإمام هو المطلوب بعلم هذه التقاسيم والقيام بها . ( ف ح 3 / 476 ، 477 ، 481 ، 477 )

الصفي :

هو الذي يأخذه الإمام من المغنم قبل القسمة - هل للإمام ذلك ، أم يعني به الخمس الذي للّه ، وما بقي فله ولهم ؟ ( ف ح 2 / 118 )

الإقامة في دار الحرب والدخول تحت ذمة كافر :

عليك بالهجرة ولا تقم بين أظهر الكفار ، فإن في ذلك إهانة دين الإسلام ، وإعلاء كلمة الكفر على كلمة اللّه ، فإن اللّه ما أمر بالقتال إلا لتكون كلمة اللّه هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى ، وإياك والإقامة أو الدخول تحت ذمة كافر ما استطعت ، واعلم أن المقيم بين أظهر الكفار مع تمكنه من الخروج من بين ظهرانيهم ، لاحظ له في الإسلام ، فإن النبي صلى اللّه عليه وسلم قد تبرأ منه ، ولا يتبرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من مسلم ، وقد ثبت عنه أنه صلى اللّه عليه وسلم قال « أنا بريء من مسلم يقيم بين أظهر المشركين » فما اعتبر له كلمة الإسلام ، وقال اللّه تعالى فيمن مات وهو بين أظهر المشركين
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ
قال اللّه لهم
أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها ، فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَساءَتْ مَصِيراً
ولهذا حجرنا في هذا الزمان على الناس ، زيارة بيت المقدس والإقامة فيه لكونه بيد الكفار ، فالولاية لهم والتحكم في المسلمين ، والمسلمون معهم على أسوأ حال ، نعوذ باللّه من تحكم الأهواء ، فالزائرون اليوم البيت المقدس والمقيمون فيه من المسلمين ، هم من الذين قال اللّه فيهم
ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً .
( ف ح 4 / 460 )

النهي عن السفر بالمصحف إلى أرض العدو :

نهينا عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو ، وسمي المصحف قرآنا لظهوره فيه ، وما