كتاب الرق
الحرية هي الأصل :
العبد إذا اشتراه الإنسان من غيره ، فمن شرطه أن يقر العبد لبايعه بالملك ، ولا يسمع مجرد دعواه في أنه مالك له ، ولا يقوم على العبد حجة بقول سيده ما لم يعترف هو بالملك له ، ويغفل عن هذا القدر كثير من الناس ، فإن الأصل الحرية ، واستصحاب الأصل مرعي ، وبعد الاعتراف بالملك ، صار الاسترقاق في هذه الرقبة أصلا يستصحب ، حتى يثبت الحرية إن ادعاها . ( ف ح 4 / 268 )
المكاتبة :
العبد المكاتب لا يكاتب إلا أن ينزل منزلة الأحرار ، فإن العبد لا يكتب عليه شيء ، ولا يجب له حق ، فإنه ما يتصرف إلا عن إذن سيده . ( ف ح 4 / 406 )
كتاب الذبائح
العقيقة :
كانت العقيقة التي جعل اللّه على كل إنسان شكرا ، لما خصه به من الوجود على الصورة خلق اللّه آدم على صورته وجعلها في سابعه ، إذ كان على حالة لا تقبل التغذي منها ، لئلا يكون قد سعى لنفسه ، فأكلها الأمثال ، وكل إنسان مرهون بعقيقته ، وينبغي له إذا عق عن نفسه في كبره ، أن لا يأكل منها شيئا ويطعمها للناس . ( ف ح 3 / 74 )