الهبة :
للإنسان أن يهب ماله كله الذي ملكه الشرع ، صحيحا أو مريضا ، لأن التمليك للشارع . ( إيجاز البيان / سورة البقرة - آية 180 )
باب في الأنساب :
من حال بين شخص وبين أبيه صاحب الفراش ، ذلك كفر بنص الشارع فيه ، وما اعتبر اللّه إلا النسب الديني ، وبه يقع التوارث بين الناس ، فإذا اجتمع في الشخص النسب الديني والطيني ، حينئذ له أن يحجب ما يحجبه من النسب الديني والطيني ، فإذا لم يكن له نسب طيني وله نسب ديني رجع على دينه ، لم يحجبوا بالنسب الطيني وراثته عن النسب الديني ، فورثه المسلمون ، أو يكون كافرا فيرثه الكفار ، وإن كان ذو نسب طيني ، وليس له نسب ديني فيرثه المسلمون . ولم يجعل اللّه تعالى لأخوة النسب حظا في الميراث مع فقد أخوة الإيمان . ( ف ح 4 / 447 - ح 3 / 122 ، 135 )
كتاب الإمامة
إمام المسلمين واحد :
جمع الأنام على إمام واحد * عين الدليل على الإله الواحد
فجعل اللّه الإمام واحدا ، يرجع إليه أمر الجميع لإقامة الدين ، وأمر عباده أن لا ينازعوه ، ومن ظهر عليه ونازعه أمرنا اللّه بقتاله ، لما علم أن منازعته تؤدي إلى فساد في الدين ، الذي أمرنا اللّه بإقامته ، فورد الشرع بأنه إذا بويع لخليفتين ، سواء كان في خلافته عام الخلافة أو مقصورا على طائفة مخصوصة ، يقتل الآخر منهما .
( ف ج 3 / 80 ، 137 ، 165 )
اتخاذ الإمام واجب شرعا :
كل ملك لا يكون فيه إمام متبع ، فعما قريب ينخرب ذلك الملك وينصدع ، ولهذا توفرت دواعي كل أمة إلى اتخاذ الأئمة ، وهكذا جرت الحكمة الإلهية والنشأة الربانية ، فإن