كتاب الرضاع وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ :
القرآن أوجب الرضاعة على الأم ، فإنه أمر خرج مخرج الخبر ، يقول : حق على الوالدة رضاع ولدها ، والذي يقول إنه لا يجب عليها ذلك لقوله تعالى
فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى
وإنه إنما يجب على المولود له وهو الأب ، يقول بإيجابه إذا لم يقبل غير ثدي أمه أو يكون الوالد معسرا ، وأوجب على الأب نفقة الأم وكسوتها ما دامت ترضعه . ( إيجاز البيان / سورة البقرة - آية - 233 )
الحضانة :
يحكم في الشريعة للوالد بأخذ ولده عن أمه ، إذا ميز وعقل بلا خلاف .
( ف ح 2 / 656 )
كتاب المواريث
ميراث العصبة :
العصبة لا نصيب لهم في الميراث على التعيين ، إنما لهم ما بقي بعد إلحاق الفرائض بأهلها . ( ف ح 3 / 414 )
توريث أولي الأرحام والمسلمين :
يكون بعد أخذ الفرائض إن مات عن غير صاحب فريضة ، ويفعل الإمام بما يراه فيما بقي من المال الموروث ، بعد أخذ أهل الأنصباء ما عين الحق لهم ، على ما يريده من العدل