أعظم الصدقة أجرا :
ذكر مسلم عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه أي الصدقة أعظم أجرا ؟ قال : « أما وأبيك لتنبأنه ، أن تصدق وأنت صحيح شحيح ، تخشى الفقر وتأمل البقاء ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم ، قلت : لفلان كذا وكذا ، وقد كان لفلان » . ( ف ح 1 / 580 )
أحوال الناس في الجهر بالصدقة والكتمان :
الكامل من الناس يعلن في وقت في الموضع الذي يرى أن الحق رجح فيه الإعلان ، ويسر بها في وقت في الموضع الذي يرى أن الحق يرجح فيه الإسرار . ( ف ح 1 / 590 )