تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه عند الشيخ الأكبر — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
الأمر ( وتذكر حاجتك ) شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال عاجل أمري وآجله ، فاصرفه عني واصرفني عنه وأقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به » . ( ف ح 1 / 537 )

إقامة الصلاة للإنس والجن :

وهو قوله تعالى
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ .
قال اللّه تعالى
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
فإقامة البشر لها أن تنسب إليهم بمعنى الرحمة كما نسبت إلى الحق ، وبمعنى الدعاء والرحمة كما نسبت إلى الملائكة ، وبمعنى الدعاء والرحمة وإتمام التكبير والقيام والركوع والسجود والجلوس كما ورد في الخبر ، فمن أتم ركوعها وسجودها وما شرع فيها - وإن كان في جماعة مما تستحقه صلاة الجماعة والائتمام - فقد أكمل خلقها ، وإن كان انتقص منها شيء كانت له بحسب ما انتقص منها . واللّه لا يقبلها ناقصة ، فيضم بعض الصلوات إلى بعض ، فإن كانت له مائة صلاة وفيها نقص كملت بعضها من بعض ، وأدخلت على الحق كاملة ، فتصير المائة صلاة مثلا ثمانين صلاة أو خمسين أو عشرة ، أو زائدا على ذلك أو ناقصا عنه ، هكذا هي صلاة الثقلين . ( ف ح 1 / 540 )

الصلاة للصغير :

الصغير يعلم الصلاة ويضرب عليها وهو ابن عشر سنين ، ولا يضرب إلا على واجب ، والبلوغ ما حصل . ( ف ح 1 / 595 )

حكم تارك الصلاة :

أما تارك الصلاة فإنه كافر ، فإن الشرع سماه كافرا بمجرد الترك ، وما أدري ما أراد ؟ ( ف ح 1 / 595 )

حكم الخواطر والحضور في الصلاة :

مثلت الجنة حقيقة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في عرض حائط ، وإنما قلنا إن ذلك الممثل حقيقة مع كونه ممثلا ، لقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أرأيتموني حين تقدمت أردت أن أقطف منها قطفا ، لو أخرجته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا » ولما مثلت له النار تأخر عن قبلته لئلا يصيبه من لهبها ،
الفقه عند الشيخ الأكبر — صفحة 287 | محمود محمود الغراب