السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ .
السجدة السابعة في آخر سورة الحج عند قوله
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
وهي سجدة خلاف . ( ف ح 1 / 511 )
السجدة الثامنة في سورة الفرقان عند قوله
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً .
السجدة التاسعة في سورة النمل عند قوله
أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ
وموضع السجود منها مختلف فيه عند قوله
تُعْلِنُونَ
أو عند قوله
رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ .
السجدة العاشرة في سورة السجدة عند قوله
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ .
( ف ح 1 / 512 )
السجدة الحادية عشرة في سورة ص عند قوله تعالى
وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ
وهي ليست من عزائم السجود ففي السجود فيها خلاف .
السجدة الثانية عشرة وهي في حم السجدة ، وفي موضع سجودها خلاف فقيل عند قوله
إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
وقيل عند قوله
لا يَسْأَمُونَ .
( ف ح 1 / 513 )
السجدة الثالثة عشرة وهي في خاتمة سورة النجم ، وفي السجود فيها خلاف عند قوله
أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ وَأَنْتُمْ سامِدُونَ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا .
السجدة الرابعة عشرة في سورة إذا السماء انشقت ، وفيها خلاف ، وسجدها أبو هريرة خلف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عند قوله
وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ .
( ف ح 1 / 514 )
السجدة الخامسة عشرة في سورة العلق عند قوله
وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ .
( ف ح 1 / 515 )