أحد ، من كان ، من صبي أو امرأة أو رجل ، فإذا لم يكن أحد ممن يسمى إنسانا ، فلا يخلو هذا الداخل إما أن يكون ممن كشف اللّه عن بصره غطاء الحجاب المعتاد ، فيدرك ما فيه من الأرواح العاقلين من جن وملك ، فيسلم عليهم كما يسلم على من وجد فيه من البشر ، وإن لم يكن من أهل الكشف لمن فيه ، فليقل السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين ، وينوي كل صالح للّه من جميع عباده من كل ما سوى اللّه ، فيصيب ذلك السلام كل عبد صالح للّه في السماء والأرض ، وليركع ركعتين بين يدي ربه عز وجل . ( ف ح 4 / 44 - ح 1 / 508 )
سجود التلاوة :
عيّن لنا الشارع ما نسجد فيه مما لا نسجد فيه ، فنسجد فيما سجد فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ونترك فيما ترك ، وإن كان اللفظ بالأمر يقتضي السجود ، ولكن لا نسجد لكون الشارع ما شرع السجود إلا في مواضع مخصوصة معينة ، عينها لنا الشارع فعلا وقولا ، لا تتعدى ولا يزاد عليها . ( ف ح 1 / 509 )
سجدات القرآن العزيز :
اعلم أن سجدات القرآن العزيز من إحدى عشرة سجدة إلى خمس عشرة سجدة ، فمنها ما ورد بصيغة الخبر ، ومنها ما ورد بصيغة الأمر . ( ف ح 1 / 509 )
السجدة الأولى في سورة الأعراف عند قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ .
السجدة الثانية في سورة الرعد عند قوله تعالى
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ .
السجدة الثالثة في سورة النحل عند قوله
وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ .
( ف ح 1 / 510 )
السجدة الرابعة في بني إسرائيل عند قوله
وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً .
السجدة الخامسة في سورة مريم عند قوله
إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا .
السجدة السادسة في سورة الحج عند قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي