أذكار أخرى للشيخ :
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ
هذا الذكر لما وفقنا الله تعالى لاستعماله بإشبيلية من بلاد الأندلس ، سنة ست وثمانين وخمسمائة ، بقينا فيه ثلاثة أيام ، فرأينا له بركة في تلك الأيام ، وكنا به ثلاثة أنا وعبد الله النزهوني ، قاضي شرف وكان عبدا صالحا ضابطا فقيها وشخصا ثالثا من أهل البلد . ( ف ج 4 / 162 ) .
قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
. .
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
هذه آية جاءت إلينا يوم الجمعة بعد الصلاة في المقابر بإشبيلية ، سنة ست وثمانين وخمسمائة ، فبقيت فيها سكران ، ما لي تلاوة في صلاة ولا يقظة ولا نوم إلا بها ، ثلاث سنين متوالية ، أجد لها حلاوة ولذة لا يقدر قدرها ، وهي من الأذكار المفرقة بين الله وبين الخلق تفريق تمييز ، فهو تفريق في جمع وفرقان في قرآن . ( ف ج 4 / 156 ) .
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ
هذا الذكر كان لنا من الله عز وجل لما دعانا الله تعالى إليه ، فأجبناه إلى ما دعانا إليه مدة ، ثم حصلت عندنا فترة ، وهي الفترة المعلومة في الطريق عند أهل الله ، التي لا بد منها لكل داخل في الطريق ، فلما أدركتنا الفترة وتحكمت فينا ، رأينا الحق في الواقعة فتلا علينا هذه الآيات :
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
- راجع أحوال الشيخ رؤيته للحق . ( ف ج 4 / 172 ) .
وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا
كل ما ذكرناه في كتابنا مواقع النجوم فإنه بعض ما يعطيه هذا الذكر . ( ف ج 4 / 169 ) .
و
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ
إني التزمت هذا الذكر أيضا سنين متعددة ، حتى كنت أسمّى به في بلدي ، كما كنت أسمى أيضا بغيره من الأذكار ، ورأيت له بركات ظاهرة .
( ف ج 4 / 194 ) .
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
راجع أحوال الشيخ في مشاهدة الملائكة .
( ف ج 4 / 188 ) .