أنا ختم الولاية دون شكّ * لورث الهاشمي مع المسيح
وقوله في الفتوحات المكية ح 3 / 83 :
ولنا من الختمين حظ وافر * ورثا أتانا في الكتاب المنزل
وقوله في الفتوحات المكية ج 3 / 560 :
منّ الإله علينا في خلافتنا * بخاتم الحكم لم يخصص به بشرا
ولا نريد بذا فخرا فيلحقنا * نقص لذلك أو يلحق بنا غيرا
فالختمان هما ختم الأنبياء محمد صلى اللّه عليه وسلم وخاتم الأولياء عيسى ابن مريم عليه السلام .
أما قوله رضي اللّه عنه في الديوان / 46 :
أنا عنقاء الوجود المشترك * قدّست ذاتي عن حبس الشرك
أنا مثن والمثاني صفتي * وأنا الثاني لسر مشترك
فيفسره قوله رضي اللّه عنه في الرؤيا التي رأى فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وفيها يقول : - « فرآني وراء الختم ، لاشتراك بيني وبينه في الحكم » فهو السر المشترك في حكم الختمية ، فعيسى عليه السلام خاتم الولاية العامة ، وهو رضي اللّه عنه اختص بخاتم الولاية المحمدية الخاصة . ( ف ج 1 / 2 ) .
فلما حصل للشيخ رضي اللّه عنه مقام ختم الولاية المحمدية تحققا ، قال في الديوان / 330
إني وحيد العصر شهم مقيد * بشرع وتحقيق وذا غاية الفضل
وقال في الفتوحات ج 3 / 41 :
في كل عصر واحد يسمو به * وأنا لباقي العصر ذاك الواحد
وقال في الديوان / 236 :
اللّه يعلم نفسي * وما عليه أجنّت
فحكمة اللّه لمّا * طلبتها ما تجنّت
لقد منحت مقاما * له الخلائق أنّت
كما خصصت بأمر * عنه الملائك جنّت