ولست فيه بمعصوم وإن غلطت * ألفاظنا فعلى التحقيق يوقفني
فصاحبي من أراه في تقلبه * في كل حال من الأحوال ينصحني
في خلوة إنّ نصح الشخص في ملأ * فضيحة وخليلي ليس يفضحني
فاللّه يمنح ما أمّلت منه وما * يعطيني إلا الذي في الوقت يصلحني
وجاءنا منه توقيع بأنّ لنا * ختم الولاية والختمان في قرن
حتى رأيت الذي بالعلم بشّرني * والملك وهو مع الأنفاس يطلبني
إن الذي قد دعاني في بشائره * فلا يزال مع الأحيان يخطبني
فقلت يا رب أما العلم أقبله * والملك لست أراه فهو يخدعني
إن كان عرضا فما لي فيه من أرب * أو كان أمرا فإن الأمر يطمعني
في عصمة عصم اللّه الحفيظ بها * نفسي فأعلم أن اللّه يحفظني
وقوله في الديوان / 456 :
وما أنا الغوث أحمي الخلق منه ولا * أنا له بدل ولا أنا وتد
لكنني خاتم بالعلم منفرد * للّه مرتقب بالسر متحد
لا يعتريني لما قد قلت عني أذى * ولا ينهنهني عن بغيتي الأسد
وقوله في الديوان / 402 :
أنا آدم الأسماء لا آدم النشء * فلي في السما والأرض ما كان من خبء
ولكنه من حيث أسماء كونه * وما لي فيه إن تحققت من كفوء
أنا خاتم الأمر الأعم وجوده * لذاك تحملت الذي فيه من عبء
وقوله في الديوان / 259 :
إني أقمت لدين اللّه أنصره * والنصر منه كما قد جاء في الكتب
لأنني حاتمي الأصل ذو كرم * من طيء عربي عن أب فأب
ورتبتي في الإلهيات يعلمها * ما نالها أحد قبلي من العرب
إلا النبي رسول اللّه سيدنا * وراثة للذي عندي من الأدب
وإنني خاتم الأتباع أجمعهم * أتباعه رتبة تسمو على الرتب
من جملة القوم عيسى وهو خاتم من * قد كان من قبله حيا بلا كذب