وفي شريعتنا كانت ولايته * دون الرسالة لما جاء في العقب
وقوله في الديوان / 332 :
أنا في عباد اللّه روح مقدس * كمثل الليالي روحها ليلة القدر
تقدست عن وتر بشفع لأنني * غريب بما عندي من الشفع والوتر
ولما أتاني الحق ليلا مبشرا * بأني ختام الأمر في غرة الشهر
وقال لمن قد كان في الوقت حاضرا * من الملأ الأعلى ومن عالم الأمر
ألا فانظروا فيه فإن علامتي * على ختمه في موضع الضرب في الظهر
وأخفيته عن أعين الخلق رحمة * بهم للذي يعطي الجحود من الكفر
عرضت عليه الملك عرضا محققا * فقال لي الأمر المعظم في الستر
لأنك غيب والسعيد من اقتدى * بسيده في حالة العسر واليسر
إلى أن يقول :
أنا وارث لا شك علم محمد * وحالته في السر مني وفي الجهر
ولست بمعصوم ولكن شهودنا * هو العصمة الغراء في الأنجم الزهر
ولست بمخلوف لعصمة خالفي * من الناس فيما شاء منه على غمر
علمت الذي قلنا ببلدة تونس * بأمر إلهي أتاني في الذكر
أتاني به في عام تسعين شربنا * بمنزل تقديس من الوهم والفكر
ولم أر أني خاتم ومعين * إلى أربع منها بفاس وفي بدر
إلى أن يقول :
لئن كان هذا الأمر في فرع هاشم * لقد جاء بالميراث في طيّيء نشري
وأين بلال من أبي طالب لقد * تشرف بالتقوى المحقر في القدر
سألتك ربي أن تجود لعبدكم * بأن يك مستورا إلى آخر الدهر
إلى أن يقول :
غنيت بتصديقي رسالة أحمد * عن الكشف والذوق المحقق والخبر
وهذا عزيز في الوجود مناله * ولو لم يكن هذا لأصبحت في خسر
أما قوله في الفتوحات المكية ح 1 / 244 :