ويقول في الديوان / 44 :
أنا المحي لا أكنى ولا أتبلد * أنا العربي الحاتمي محمد
لكل زمان واحد هو عينه * وإني ذاك الشخص في العصر أوحد
وما الناس إلا واحد بعد واحد * حرام على الأدوار شخصان يوجد
أقابل عضات الزمان بهمة * تذل لها السبع الشداد وتخمد
مؤيدنا فيه على كل حالة * إله السما وهو النصير المؤيد
وما ذاك عن حق ولكن عناية * أتتني وحسادي تروم وتجهد
ويقول في الديوان / 262 :
إني وليت أمور الخلق أجمعها * شرقا وغربا وإني بيضة البلد
وما أنفذ أمرا في الوجود فما * يبدو مقامي فما يدريه من أحد
وما أغالط نفسي حين أسمع ما * أدعى به من إمام سيد سند
أتابع الحق فيما شاءه وقضى * قبل الوقوع عن إذن السيد الصمد
فينفذ الأمر بي في كل آونة * ولا ترى الخلق إلا صورة الجسد
عجزا وفقرا وكتما لا يزايلني * وإنني أحديّ الذات بالأحد
وعين ذكر مقامي ستره ولذا * صرّحت إذ قبل الأقوام مستندي
فقال قائلهم دعواه قد عريت * عن الدليل وهذا عين معتقدي
ويقول في الديوان / 43 :
وليت أمور الخلق إذ صرت واحدا * عزيزا ولا فخر لديّ ولا زهو
الفخر الذي جاء في كلام الشيخ رضي اللّه عنه :
فإن قلت : - هل يجوز للعارف والمحقق أن يفخر كل هذا الفخر ؟ قلنا : - فلننظر ما يقوله الشيخ في ذلك في الديوان / 417 :
ميراثنا من أحمد * خير الأنام والورى
خير إمام طاهر * سليل أعراف الثرى
صلى عليه اللّه من * خليفة قد ظهرا
بكل ما أمّله * من ربه ما افتخرا