الجهاد عند الشيخ :
يقول رضي اللّه عنه في الديوان / 182 :
ألا إنني مولى لمن أنا عبده * فأنصره عن أمره وأناضل
وإنّ سهامي لا تطيش وإنها * تصيب إذا التفّت عليّ القبائل
أقاتلهم بالسيف والحجة التي * بها يدمغ القرن الكميّ المنازل
ويقول في كتاب الأعلاق / 194 :
وإذا فل سيفي لم تفل عزائمي * فلي عزمات شاحذات صوارمي
وإلا فسل عنا القنا هل وفّت لنا * وأسيافنا يوما بقدر عزائمي
لنا الجود إذ كنا سلالة حاتم * وما زال مذ قلّدته في تمائمي
ويقول في الديوان / 47 :
لنا همة إن الثريا لدونها * نعم ولنا فوق السماكين منزل
تقدمت سبقا في المكارم والعلا * وفي كل ما ينكي العدا أنا أول
ولم ألف صمصاما بقدر عزائمي * ولو جمعوا الأسياف عزمي أفضل
كذلك جودي لا يفي الغيث والثرى * إذا كان أموالا به حين أبذل
إذا التحم الجمعان في حومة الوغى * وكانت نزال ما عليها معول
نصبت حساما للردى في فرنده * شعاع له بين الفريقين فيصل
له عزمة لا تبتغي غير كبشهم * فليس له عن قمة الهام معدل
حملت به لا أرهب الموت والردى * ولا أبتغي حمدا له النفس تعمل
ولكن ليعلو الدين عزا وشرعنا * إلى موضع عنه الطواغيت تسفل
أنا العربي - الحاتميّ - أخو الندى * لنا في العلا المجد القديم المؤثل
وكلا فمجدي ليس يعزى إلى العلا * ألا كيف يسمو والعلا منه أسفل
ويقول رضي اللّه عنه في الديوان / 82 :
أنا الإمام الذي ضم المواكب * كمثل بدر بدا بين الكواكب
أرمي الكتائب بي على الكثائب