من أنفسنا ولا نصدق بها من غيرنا ، فيكون العامي أحسن حالا منا في ذلك عند اللّه ، فتنبه الفقيه أبو القاسم الخطيب وقال : نبهتني رضي اللّه عنك ، ا ه .
وقد جعلت كتابي هذا قسمين ، القسم الأول - عن حياة الشيخ ونشأته وسلوكه ومقاماته ومكاشفاته ، والقسم الثاني - عن العلوم الإلهية التي أتى بها والعلوم الكونية التي ذكرها وتحدث عنها ، ومنها ما ثبتت صحتها بعد مئات السنين ، وتركت تحقيق سبقه إليها لأهل الاختصاص من العلماء المعنيين ، ولعل هذه العلوم تجد من العلماء الرغبة في تحقيقها لإثبات سبق الشيخ إليها أو كونه مسبوقا ، أما عن الحقائق التي يوردها فيكفي فيها قوله :
لو يسلك الخلق الغريب محجتي * لم يسألوك عن الحقائق ما هي
فلننظر ما قاله عن هذه المحجة .
واللّه يقول الحق وهو يهدي السبيل .
محمود محمود الغراب
دمشق - ص 0 ب 333
دمشق 10 رمضان 1403 ه
الموافق 10 حزيران 1983 م