كيف السلوّ وقد هام الفؤاد بها * وأصبح القلب عنها غير صبّار
لكنّ « مؤالفة القصور » ، في مقطّعتنا ، تتداعى مع بداوة الزوج العاشق ، ولعلّ شيئا ساقطا يربط بينهما . ولعل « قد كان إلف قصور » في الأصل على « ما كان إلف قصور » وبذا يصحّ الربط .
ح - واضح أن الحلّاج كان هنا متمثّلا .
[ 28 ]
من الهزج :
1 - أيا من طرفه سحر * ويا من ريقه خمر 90
2 - تجاسرت فكاشفت * ك لمّا غلب الصبر 91
3 - وما أحسن في مثل * ك أن ينتهك الستر 92
4 - وإن لامني النا * س ففي وجهك لي عذر 93
5 - لأن البدر محتا * ج إلى وجهك ، يا بدر 94
التحقيق :
أ - هذه الأبيات للحسين بن الضحّاك الخليع ( ت 250 ه / 864 م ) كما توصّل إلى ذلك ماسينيون بحقّ . وانظر في ذلك أيضا « الزهرة » لأبي بكر محمد بن داود الأصفهاني ، ص 40 ، الأغاني ، دار الكتب ، 7 : 179 إلخ ، وترد أيضا في ديوان أبي نواس ، ص 336 ، في مقطعة ذات ثمانية أبيات ليس منها الخامس هنا ، ولعلّها له فعلا .
وقد وردت هذه المقطّعة في الأغاني بعشرة أبيات ناقصة البيت الأخير
هامش
[ 28 ]
الديوان ، ص 110 عن : تقييد ( مخطوط لندن ، ورقة 324 ب ) ، الهمداني : تكملة تاريخ الطبري ، ص 310 « الظاهر أنها في ص 31 » عن هامش تاريخ عريب ، تحقيق دي كوجيه ، ص 100 « باسقاط البيت الأول » .
وانظر أيضا : وفيات الأعيان : 4 / 327 ( البيتان الأول والثالث ) ، المدهش لابن الجوزي ، ص 170 ( الأبيات 2 ، 4 ، 3 ) ( دون نسبة ) .