ما أذعت له سرّا . فقالت له : ما التصوّف ؟ فقال : ما أنا فيه . وو اللّه ما فرّقت بين نعمه وبلواه ساعة قطّ .
فجاءت إلى الشبلي وأعادت عليه فقال : يا معشر الناس ، الجواب الأول لكم والثاني لي » .
د - ذكر ابن الجوزي أنّ يحيى بن معاذ الرازي الصوفي ، ت 258 ه / 871 - 2 م ، قال : « إن قال ( سبحانه ) لي يوم القيامة : عبدي ، ما غرّك بي ؟
قلت : إلهي برّك بي » ( المدهش ، ص 172 ) .
ه - ذكر ابن خلكان أنّ الحلّاج إنّما ردّد هذه الأبيات ، وهو على الخشبة تعبيرا عن حاله وتصبّرا وترجيّا ( وفيات الأعيان 4 / 327 ) .
[ 29 ]
من البسيط :
1 - العين تبصر من تهوى وتفقده * وناظر القلب لا يخلو من النظر 95
2 - إن كان ليس معي فالذكر منه معي * يراه قلبي - وإن قد غاب عن بصري 96
التحقيق :
أ - في البيت الثاني : جاءت عبارة « وإن قد غاب عن بصري » ركيكة ، وخصوصا « قد » .
ب - معنى هذه المقطّعة متداول ومعتاد ، وقد مرّت نماذج كثيرة منه في الصلب والتعليق .
ج - يبدو أن الأصل الذي نقل منه ماسينيون نصّ على كون هذه المقطعة من لسان الحال ، وكذلك فعل .
هامش
[ 29 ]
الديوان عن : تقييد . . . ( مخطوط لندن ، ورقة 331 ب ) .