إذا استوت الأسافل في الأعالي * لقد طابت منادمة المنايا
ومنها أيضا :
بغداد دار لأهل المال واسعة * وللصعاليك دار الضنك والضيق
أصبحت فيها مضاعا بين أظهرهم * كأنني مصحف في كفّ زنديق
( الديباج المذهب لابن فرحون ( برهان الدين إبراهيم بن علي اليعمري المالكي ، ت 799 ه / 1397 ه ) ( 1 / 159 ) .
[ 27 ]
من البسيط :
1 - وطائر ، حلّ أرض الشام ، أقلقه * فقد الأليف له نطق بإضمار 86
2 - قد كان إلف قصور ، صار مسكنه * في غيضة الأيك في أغصان أشجار 87
3 - يقول : « أخطأت » حتى الصبح يسعده * صوت شجيّ ويبكي وقت أسحار 88
4 - في نطقه زفر تنبيك عن حرق * فينثني نوحه نطقا بإضمار 89
اللغة :
الغيضة : الأجمة ، وهي مغيض ماء يجتمع فينبت فيه الشجر . والأجم موضع بالشام بقرب الفراديس كما في مختار الصحاح .
الأيك : الشجر الكثيف الملتفّ .
هامش
[ 27 ]
الديوان ، ص 112 عن : تقييد ( مخطوط لندن ، ورقة 327 أ ) ، مخطوط قازان ، ص 90 ، ( انظر ابن داود : الزهرة ، فصل 33 وهو في : « أن نوح الحمام أنس للمنفرد المستهام » ، ص 239 - 246 ، ويخلو من هذه المقطعة ) ، زكي مبارك : مدامع العشاق ، ص 110 .
انظر أيضا : روض الرياحين لليافعي ( البيتان 1 ، 3 ) .