تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ( ت 131 ه 748 - 9 م ) ، إذ يرد له في الأغاني قوله :
إذا افتقرت نفسي قصرت افتقارها * عليها ، فلم يظهر لها أبدا فقري
وإن تلقني في الدهر مندوحة الغنى * يكن لأخلائيّ التوسّع في اليسر
فلا العسر يزري بي إذا هو نالني * ولا اليسر - يوما ، إن ظفرت به - فخري
( 11 : 72 ، وانظر شرح لاميّة العجم للصفدي ، مصر 1305 ه ، 1 : 29 ) . ز - واضح أن ما حمل اليافعي على إضافة هذا البيت إلى الحلّاج ما قرأ ، مما روي عن هذا الصوفي أنّه قال :
لئن أمسيت في ثوبي عديم * لقد بليا على حرّ كريم
فلا يحزنك أن أبصرت حالا * مغيّرة عن الحال القديم
فلي نفس ستتلف أو سترقى * لعمرك - بي إلى أمر جسيم
فلعلّ وحدة الموضوع حملته على ما فعل .

[ 26 ]

من الوافر :

1 - طلبت المستقرّ بكلّ أرض * فلم أر لي بأرض مستقرّا 83
2 - وذقت من الزمان وذاق مني * [ فكان ] مذاقه حلوا ومرّا 84
3 - أطعت مطامعي فاستعبدتني * ولو أنّي قنعت لكنت حرّا 85
هامش
[ 26 ] الديوان ، ص 114 ( مع القسم الثاني : تمثل الحلّاج بأشعار القدماء ) عن القاضي أبي العلاء الواسطي ( تاريخ بغداد : 8 / 130 ) ، أربعة نصوص ، نصا لسلمي ، ص 23 ، مخطوط جنيزة ، رقم 5 ( الأبيات الثلاثة ) . وفي « أربعة نصوص » ذكر ماسينيون أن هذه المقطعة وردت أيضا في المنتظم والناموس وتلبيس إبليس لابن الجوزي وكذا رواها الذهبي وابن خلكان .
شرح ديوان الحلاج — صفحة 441 | كامل مصطفى الشيبي