الناس ، وإن كسر الياء من « إليّ » ، فذلك رديء قبيح ، وقد سمعت في أشعار المحدثين : إليّ وعليّ ونحو ذلك وهو دليل على ضعف المنّة وركاكة الغريزة .
وكذلك قوله « الكلّ » : إدخاله الألف واللام مكروه ، وكان أبو علي ( الفارسي ، الحسن بن أحمد ، ت 377 ه / 987 م ) يجيزه ويدّعي إجازته على سيبويه ( أبي بشر عمرو بن عثمان بن قنبر ، ت 188 أو 194 ه / 804 أو 809 - 810 م ) . فأمّا الكلام القديم فيفتقد فيه الكل والبعض ، وقد أنشدوا بيتا لسحيم :
رأيت الغنيّ والفقير كليهما * إلى الموت يأتي الموت للكل معمّدا
( رسالة الغفران ، ص 455 - 457 ) .
وإذا صح القسم الأول من كلام أبي العلاء المعري كانت رواية ابن الدباغ للبيت الأخير على مدّ الياء بالفتح « إليّا » سهوا وتصحيفا . ( انظر مشارق أنوار القلوب ، ص 13 ) .
[ 109 ]
من الخفيف :
1 - فيك معنى يدعو النفوس إليكا * ودليل يدلّ منك عليكا 494
2 - لي قلب له إليك عيون * ناظرات وكلّه في يديكا 495
التحقيق :
أ - ذكر ماسينيون أن كلمة « معنى » تدل على اللّه
( Dieu )
وأنّها من ألفاظ الشيعة الغلاة ، وذلك عجيب ، إذ لو كان الأمر كذلك لصحّ أن يقع قول الشاعر في سوداء :
هامش
[ 109 ]
ديوان الحلّاج ، ص 79 عن : تقييد ( مخطوط قازان ، ص 81 ) ، مخطوط كوبرولو ، القسم الثامن ، وانظر أيضا : مشارق أنوار القلوب لابن الدبّاغ ، ص 53 ( دون نسبة ) ، تقييد بعض الحكم والأشعار ( ورقة 326 ب ) ، البيت الثاني فقط .