التحقيق :
أ - وردت القافية في الديوان بغير المدّ ، وهو أحسن ، وأخذناه من مصدرينا الآخرين .
ب - في طبقات الصوفية للأنصاري ورد الشطر الثاني من البيت الثاني هكذا : « فصرت وقفا عليكا » وفي حياة الحيوان « فكنت سلم يديكا » ولعلها « ملك يديكا » .
ج - هذه القطعة تجري مجرى القطعتين الآخريين اللتين جرت بهما المراسلة بين الحلّاج وابن عطاء .
[ 108 ]
من مخلّع البسيط :
1 - يا سرّ سرّ ، يدقّ حتى * يخفى على وهم كلّ حيّ 490
2 - وظاهرا باطنا تجلّى * لكل شيء بكلّ شيء ، 491
3 - إنّ اعتذاري إليك جهل * وعظم شكّ وفرط عيّ 492
4 - يا جملة الكلّ ، لست غيري * فما اعتذاري - إذا - إليّ 493
التحقيق :
أ - في البيت الأول في الديوان : ورد الشطر الأول هكذا :
هامش
[ 108 ]
الديوان ، ص 103 عن : أبي علي الفارسي كما في رسالة ابن القارح ( نشر مجلة المقتبس ، المجلد التاسع سنة 1910 ، ص 55 ) وأبي العلاء المعري : رسالة الغفران ( طبع مصر 1907 ، ص 15 ، ونشر نيكلسون في مجلة الجمعية الآسيوية ، 1902 م ، ص 834 ) ( رسالة الغفران تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن ، ط 4 ، بلا تاريخ « 1968 م » ، ص 37 ، 455 ) . المقدسي : البدء والتاريخ : 2 / 90 ، السراج : اللمع ، ص 354 ( البيتان الأولان ) . تقييد ( مخطوط قازان ، ص 95 ) ، مخطوط تيمور ، ص 13 - 14 ( مع تعليق طويل ) .
وانظر أيضا أخبار الحلّاج ، الملحق 4 ، ص 120 - 121 ، مشارق أنوار القلوب لابن الدباغ ، ص 43 ( البيت الأخير فقط ) .