تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩

[ 110 ]

في التجلّي والاستتار

من البسيط :

1 - سرائر الحقّ لا تبدو لمحتجب * أخفاه عنك ، فلا تعرض لمخفيه 496
2 - لا تعن نفسك فيما لست تدركه * حاشا الحقيقة أن تبدو فتوفيه 497

[ 111 ]

في حقائق المعرفة

من مخلّع البسيط :

1 - راعيتني بالحفاظ حتّى * حميت عن مربع وبيّ 498
2 - فأنت عند الخصام عذري * وفي ظمائي فأنت ريّي 499
3 - إذا امتطى العارف المصلى * أسرى إلى منظر عليّ 500
4 - وغاص في أبحر غزار * تفيض بالخاطر الوحيّ 501
5 - فضّ ختام الغيوب عمّا * يحيي فؤاد الشجي الوليّ 502
6 - من حار في دهشة التلاقي * أبصرته ميّتا كحيّ 503

اللغة والتحقيق

أ - جاءت « مربع » في الأصل على « مرتع » . والمربع هو المقام بمعنى المكان الذي يقام فيه . والوبيء أو الموبوء : الذي يقع فيه الوباء كما في أساس البلاغة للزمخشري . والبيت يشير إلى الحفظ الإلهي الذي يقابل العصمة عند الشيعة ، انظر كتابنا ، الصلة بين التصوّف والتشيّع ، ط . دار المعارف بمصر 1969 م ، ص 385 - 91 .
هامش
[ 110 ] التعرف منسوبة إلى « بعض الكبار » . وجاءت « فتوفيه » على « فتوديه » ويفسد بها المعنى ، والأقرب ما أثبتناه . ولا تعن ، تعني عندنا ، لا تعنّ أو لا تتعب نفسك . [ 111 ] التعرف ص 102 نسبة إلى « بعض الكبار » وهو الحلّاج عندنا .