ب - مما يوثّق انتساب هذه المقطعة إلى الحلّاج قافيتها اليائية المشردة المكسورة التي آخذه عليها المعرّي في مقطعة أخرى على الوزن والقافية ، كما في هوامش المقطعة السابقة .
ح - شرح الكلاباذي المقطعة بقوله :
« يعني : من حيّرته الدهشة * [ ب ] ما يبدو له من شاهد تعظيم اللّه له
وإجلاله ، أبصرته حيّا كميّت * يغنى عن رؤية ما [ كان ] منه
ولا يجد متقدما ولا متأخرا » .