شعري بالفارسية من نظم بهاء الدين العاملي ( محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي ، ت 1031 ه / 1622 م ) :
روا باشد « أنا الحق » أز درختي * چرا نبود روا أز نيك بختي
( رياض العارفين لرضا قلي هدايت : بن محمد هادي الطبري ، 1218 - 1288 ه / 1803 - 1872 م ) طهران 1316 ش / 1937 م ، ص 108 ، وانظر أيضا جامع الأنوار للبندنيجي دون نسبة ومع تغيير « روا » إلى مرادفها « سزا » ، ص 348 .
وقد ترجم البندنيجي هذا البيت إلى العربية بقوله :
صحّت « إنّي أنا اللّه » العزيز من الشجر * لم لا تصحّ من النبيل من البشر
وترجمة البيت الحرفية هي : لقد ساغت « أنا الحق » من شجرة فكيف لا تسوغ من حسن الطالع » ، والإشارة إلى قوله تعالى مخاطبا موسى ( ع ) في جبل طور :
( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا ، فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي )
( طه 20 : 14 ) ، فإذا صلحت الشجرة واسطة لنطق اللّه فما أولى الإنسان بذلك وهو أشرف المخلوقات - في رأي الصوفية من أصحاب وحدة الوجود على الأقل .
ح - معنى القطعة واضح ، والزيادة في شرحها نافلة .
[ 90 ]
من البسيط :
1 - حمّلتم القلب ما لا يحمل البدن * والقلب يحمل ما لا تحمل البدن 427
2 - يا ليتني كنت أدنى من يلوذ بكم * عينا لأنظركم أو ليتني أذن 428
هامش
[ 90 ]
الديوان ، ص 97 - 98 عن : حقائق التفسير للسلمي ( تفسير 33 : 72 ) ( الأحزاب :إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ ، إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا ).