فبينا هو في جوف الليل إذا هو برجل يحمل ابنة له صغيرة ، كأنها البدر لتمّه ، فأعجبته . فقال لها : يا جارية ، ما ثمانية وأربعة واثنين ؟ .
قالت : أما ثمانية [ - الثمانية ] فأطباء الكلبة [ - جمع طبي : حلمات ضرعها ] وأما أربعة [ - الأربعة ] فأخلاف الناقة [ - جمع خلف : حلمة ضرع الناقة أو طرفه ] ، وأما اثنان [ الاثنان ] فثديا المرأة . فخطبها إلى أبيها ، فزوّجه إيّاها » !
ح - فوق هذا يبدو أن المقصود من تحليل الرقم 14 إلى 8 + 4 + 2 الإشارة إلى العشق الإلهي على صورة من قوانين الموسيقى ومناسبات الألحان وصلاتها بالنفوس على مذهب الفيثاغورية والفلاسفة الإشراقيين القدماء على العموم ومن هنا يعدّ هذا التحليل واقعا تحت نسبة الأضعاف من الألحان ، ( انظر روضة التعريف للسان الدين الخطيب ، ص 387 - 390 ، وبخاصة ، ص 388 ) .
واللّه أعلم
[ 85 ]
من الكامل :
1 - يا غافلا لجهالة عن شاني * هلّا عرفت حقيقتي وبياني ؟ ! 407
2 - فعبادتي للّه ستة أحرف * من بينها حرفان معجومان 408
3 - حرفان : أصليّ وآخر شكله * في العجم منسوب إلى إيماني 409
4 - فإذا بدا رأس الحروف أمامها * حرف يقوم مقام حرف ثان 410
5 - أبصرتني بمكان موسى قائما * في النور فوق الطور حين تراني 411
هامش
[ 85 ]
الديوان ، ص 94 عن : تقييد ( مخطوط الجزائري ، ورقة 4 ب ) ، مخطوط قازان ، ص 44 ، مخطوط لندن ، ورقة 338 أ ، وراجع الفوائح المسكية في الفوائح المسكية لعبد الرحمن بن محمد البسطامي الحنفي الحروفي ( الفصل الأخير ) ، ( وراجع ترجمة الدسوقي في لواقح الأنوار للشعراني : 1 / 180 ) . وانظر أيضا : أخبار الحلّاج ، ص 60 .