ج - وردت « أثنتان » في بعض الأصول على « اثنان » ولا تستقيم إلا برواية السلمي وأبي طالب المكّي .
د - بالنسبة للمجمل والمفصّل بين « أربع عشر » ، وحقّها : أربع عشرة ، وأجزائها المجموعة ، ( فثمان وأربع واثنتان ) ، وردت في الشعر العربي نماذج منه نشير منها أولا إلى ما ينسب إلى الأعشى - مما لا يرد في ديوانه - من أنّه قال :
ولقد شربت ثمانيا وثمانيا * وثمان عشرة واثنتين وأربعا
كما في حاشية الدمنهوري ( السيد محمد ، ت بعد 1230 ه / 1815 م ) ، مصر 1345 ه ، ص 66 وعدّة الكؤوس هنا أربعون كما لا يخفى .
وثانيا : إلى قول الفرزدق :
ثلاثة واثنتان فهنّ خمس * وسادسة تميل إلى الشمّام
( الديوان ، تحقيق عبد اللّه إسماعيل الصاوي ، مصر 1354 ه / 1936 م ، ص 83 ) .
وثالثا : إلى ما تمثّل به السمعاني ، ومنه :
بنت عشر وأربع وثلاث * هي حتف المتيّم المشتاق
ورابعا : إلى قول الحارثي ( عبد الملك بن عبد الرحيم :
وأبيض وضّاح الجبين كأنّه * سنّا قمر أوفى على العشر أربعا
كما في طبقات الشعراء لابن المعتز ، ص 278 ) .
ه - من الطريف أن الأستاذ عبد الحيّ حبيبي ، محقق طبقات الصوفية للأنصاري ، نقل هامشا من اللاري - في حاشيته على نفحات الأنس - ترجم فيها هذه القطعة إلى الفارسية وختمها بترجمة البيت الأخير من هذه القطعة على هذه الصورة : يا هلالي ليلة أربع عشرة وثمان وأربع واثنتين ! ( هامش ، ص 324 ) .
و - يبدو أنّ هذه المقطعة من الشعر الحسّي في الأصل ، وهي موجهة